ليفانتي ضد إشبيلية: مواجهة مهمة في الليغا بين طموح الهروب من الخطر ورغبة الاقتراب من القمة
تقرير kora live: يستضيف ملعب سيوتات دي فالنسيا مساء الإثنين 12 أكتوبر 2026، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة، مواجهة مرتقبة تجمع بين ليفانتي وإشبيلية ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله كل فريق لتحقيق أهداف مختلفة مع انطلاقة مرحلة جديدة من المنافسات عقب فترة التوقف الدولي.
ويدخل ليفانتي المباراة وهو يحتل المركز السابع عشر في جدول ترتيب الليغا، في وقت يواصل فيه إشبيلية تقديم بداية إيجابية وضعته في المركز الخامس بين كبار المسابقة. وبين رغبة أصحاب الأرض في الابتعاد عن مراكز الهبوط وطموح الضيوف لمواصلة المنافسة على المراكز الأوروبية، تبدو المباراة مرشحة للكثير من الإثارة والندية.
ليفانتي يواصل البحث عن الاستقرار في الليغا
لم تكن بداية ليفانتي هذا الموسم مختلفة كثيرًا عن معاناته في الموسم الماضي، عندما نجا من الهبوط بصعوبة كبيرة في الأسابيع الأخيرة من المسابقة.
فبعد مرور الجولات الأولى من الموسم الحالي، اكتفى الفريق بتحقيق فوز وحيد فقط، الأمر الذي أعاد القلق إلى جماهير النادي التي كانت تأمل في مشاهدة فريق أكثر استقرارًا وقدرة على الابتعاد مبكرًا عن صراع البقاء.
وجاء الانتصار الوحيد لليفانتي بطريقة لافتة عندما اكتسح ريال بيتيس بنتيجة 5-2 في الجولة الثالثة. وهي نتيجة رفعت سقف التوقعات بشكل كبير. غير أن الفريق لم يتمكن من البناء على ذلك الفوز المثير، إذ حصد نقطة واحدة فقط خلال مبارياته الثلاث التالية قبل فترة التوقف الدولي.
نتائج متذبذبة قبل التوقف الدولي
بدأت سلسلة النتائج غير المستقرة بتعادل سلبي أمام مالقة الصاعد حديثًا إلى مسابقة الدوري الإسباني. قبل أن يصطدم ليفانتي ببرشلونة حامل اللقب في مواجهة قوية انتهت بخسارته 4-2 رغم مقاومته خلال فترات عديدة من المباراة.
وبعد ذلك، سقط الفريق مجددًا أمام جاره فياريال بنتيجة 3-1 خارج ملعبه، ليتجمد رصيده عند منطقة مقلقة في جدول الترتيب.
ورغم أن ليفانتي يمتلك مباراة مؤجلة مقارنة ببعض الفرق المحيطة به، فإن ذلك لم يقلل من حجم التخوفات داخل النادي. خاصة أن الفريق يتقدم على مراكز الهبوط بفارق الأهداف فقط، كما أنه جمع نقطة واحدة أكثر مما حققه في المرحلة نفسها من الموسم الماضي.
قوة ليفانتي على أرضه تمنحه بعض التفاؤل
على الرغم من النتائج المتذبذبة، يمتلك ليفانتي سببًا مهمًا للتفاؤل قبل استقبال إشبيلية.
فالفريق حقق نتائج قوية على ملعبه خلال الفترة الماضية، حيث فاز في سبع من آخر تسع مباريات خاضها على أرضه في الدوري الإسباني، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة فقط.
وجاءت الهزيمة الوحيدة خلال تلك السلسلة أمام برشلونة، وهو ما يؤكد أن ملعب سيوتات دي فالنسيا لا يزال يمثل نقطة قوة مهمة للفريق.
كما أن جماهير النادي لعبت دورًا بارزًا في دعم اللاعبين خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يأمل الجهاز الفني في استثماره أمام أحد أقوى فرق البطولة.
ذكريات إيجابية أمام إشبيلية
يحمل ليفانتي ذكريات مميزة من مواجهاته الأخيرة أمام إشبيلية، خاصة في الموسم الماضي عندما نجح في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا في الدوري.
وشهدت إحدى تلك المواجهات تألق المهاجم إيفان روميرو الذي سجل هدفين وقاد فريقه إلى انتصار مهم على النادي الأندلسي.
ولذلك يدخل أصحاب الأرض المباراة وهم يدركون أن التفوق على إشبيلية ليس أمرًا مستحيلًا، خصوصًا إذا تمكنوا من استغلال عاملي الأرض والجمهور بالشكل المناسب.
إشبيلية يقدم بداية مشجعة مع لويس غارسيا بلازا
في المقابل، يعيش إشبيلية فترة أكثر استقرارًا منذ انطلاق الموسم الحالي تحت قيادة المدرب لويس غارسيا بلازا.
ونجح الفريق في تحقيق أربعة انتصارات خلال أول سبع جولات، مقابل تعادل واحد وهزيمتين، ليجمع عددًا من النقاط وضعه ضمن المراكز الخمسة الأولى في ترتيب الليغا.
وأظهر النادي الأندلسي شخصية تنافسية واضحة خلال الأسابيع الأولى من الموسم، خاصة أمام الفرق المتوسطة والمتأخرة في جدول الترتيب، وهو ما ساعده على حصد نقاط مهمة.
خسارتان أمام أقوى فرق الدوري
المثير للاهتمام أن الهزائم التي تعرض لها إشبيلية جاءت أمام المنافسين الأقوى في المسابقة.
فقد خسر أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-1 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في نهاية أغسطس، قبل أن يتلقى هزيمة بالنتيجة نفسها أمام برشلونة المتصدر قبل فترة التوقف الدولي.
ورغم أن الخسارتين كشفتا بعض أوجه القصور الفنية، فإنهما لم تقللا من قيمة البداية الإيجابية التي قدمها الفريق.
بل على العكس، يرى كثير من المتابعين أن إشبيلية بات أقرب للعودة إلى المنافسة على المراكز الأوروبية مقارنة بالمواسم السابقة.
ردة فعل قوية قبل السقوط أمام برشلونة
بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد، نجح إشبيلية في استعادة توازنه سريعًا من خلال سلسلة مميزة استمرت ثلاث مباريات دون هزيمة.
وخلال تلك الفترة، حقق الفريق انتصارين متتاليين بنتيجة 1-0 على فالنسيا وديبورتيفو لاكورونيا، كما أظهر صلابة دفاعية واضحة.
لكن برشلونة أوقف هذا الزخم عندما قلب تأخره أمام إشبيلية إلى فوز 3-1 مستفيدًا من تألق البرازيلي رافينيا الذي سجل ثلاثية.
ورغم أن يوسف فوفانا منح فريقه التقدم في تلك المباراة عبر هدفه الأول في الدوري الإسباني، فإن إشبيلية لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته.
سجل قوي خارج الديار
يدخل الفريق الأندلسي المباراة وهو واحد من أربعة أندية فقط لم تتعرض لأي خسارة خارج أرضها في الدوري الإسباني هذا الموسم.
وحقق إشبيلية انتصارين وتعادلًا واحدًا خلال مبارياته الثلاث بعيدًا عن ملعبه، وهو ما يعكس قدرته على التعامل مع المباريات الخارجية بثقة كبيرة.
وتمنح هذه الإحصائيات الضيوف أفضلية معنوية قبل مواجهة ليفانتي، خاصة أن الفريق أثبت مرارًا أنه أكثر راحة في بعض المباريات خارج ملعبه مقارنة بمواجهاته على أرضه.
التفوق التاريخي يميل إلى إشبيلية
عند مراجعة تاريخ المواجهات بين الناديين، يتضح أن الكفة تميل بشكل عام لصالح إشبيلية.
فقد نجح الفريق الأندلسي في تحقيق عدد أكبر من الانتصارات خلال المواجهات المباشرة التي جمعته بليفانتي عبر السنوات الماضية.
كما فاز في ثلاث من آخر خمس زيارات له إلى ملعب سيوتات دي فالنسيا، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف أو أكثر في اثنين من تلك الانتصارات.
ومع ذلك، تظل نتائج الموسم الماضي بمثابة رسالة تحذير واضحة لإشبيلية، بعدما نجح ليفانتي في تحقيق الثنائية أمامه في الليغا.
روميرو يواصل جذب الأنظار
يعيش المهاجم إيفان روميرو فترة جيدة مع ليفانتي، حيث يدخل المباراة وهو يسعى للتسجيل للمباراة الثالثة على التوالي.
ويعد روميرو أحد أبرز عناصر الفريق الهجومية خلال الفترة الحالية، خاصة بعد مساهماته المؤثرة في المباريات الأخيرة.
كما يعول عليه الجهاز الفني بشكل كبير في استغلال المساحات خلف دفاع إشبيلية وتحويل الفرص القليلة إلى أهداف.
موقف الإصابات في ليفانتي
يفتقد ليفانتي خدمات هوغو سوتيلو بسبب إصابة في الركبة، كما يغيب كارل إيتا إيونغ نتيجة إصابة عضلية.
وفي المقابل، يأمل اللاعب إيفاني ندوكوي، المعار من ليفربول، في الحصول على أول مشاركة أساسية له بعدما شارك بديلًا خلال آخر مباراتين للفريق قبل التوقف الدولي.
وتمنح جاهزية أغلب العناصر الأخرى المدرب فرصة اختيار تشكيل متوازن لمواجهة أحد أقوى فرق الدوري.
التشكيلات وغيابات مؤثرة في صفوف إشبيلية
على الجانب الآخر، يواجه إشبيلية بعض المشكلات المتعلقة بالإصابات.
فمن المتوقع غياب المدافع ماركاو لفترة بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة ودية أمام أستون فيلا.
كما يخوض المهاجم لوكاس ستاسين سباقًا مع الوقت من أجل التعافي من إصابة في العضلة المقربة والمشاركة في اللقاء.
وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة باقتراب عودة المهاجم روبن فارغاس إلى قائمة المباراة بعد غيابه عن آخر ست مباريات في الدوري بسبب إصابة في الركبة.
التشكيل المتوقع لليفانتي
من المنتظر أن يبدأ ليفانتي المباراة بالتشكيلة التالية:
حراسة المرمى: ريان.
خط الدفاع: تولجان، ديلا، ندوكوي، سانشيز.
الوسط: أولاساغاستي، ري، بارديلي.
خط الهجوم: بروغي، فرنانديز، إيفان روميرو.
التشكيل المتوقع لإشبيلية
أما إشبيلية فمن المتوقع أن يعتمد على:
حراسة المرمى: فلاتشوديموس.
خط الدفاع: إغليسياس، كاسترين، كيكي سالاس، سوازو.
الوسط: كوشوراشفيلي، أغومي، يوسف فوفانا.
خط الهجوم: سييرا، كوريا، أور.
مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين
تدخل المباراة ضمن فئة المواجهات التي قد يكون تأثيرها أكبر من مجرد ثلاث نقاط.
فليفانتي يريد الابتعاد عن المراكز الخطرة واستغلال تفوقه السابق على إشبيلية. بينما يسعى الفريق الأندلسي إلى تأكيد جدارته بالمنافسة على المراكز الأوروبية ومواصلة نتائجه القوية خارج ملعبه.
ومع امتلاك كل فريق دوافع مختلفة ولكنها متشابهة في الأهمية، تبدو المواجهة مرشحة لتقديم مستوى تنافسي مرتفع حتى اللحظات الأخيرة.
بث مباشر وجدول البث التلفزيوني لمباراة ليفانتي وإشبيلية
- فرنسا: DAZN France، Disney+ Premium
- ألمانيا: DAZN Germany، DAZN 1 Germany
- بريطانيا العظمى: Premier Sports 1، Premier Sports Player
بطاقة المباراة levante Vs sevilla
| البطولة | spain laliga |
|---|---|
| اسم القناة | Premier Sports 1 |
| تاريخ المباراة | 12 أكتوبر 2026 |
| توقيت المباراة | 22:00 بتوقيت جهازك |
| المعلق | Disney+ Premium |
| نتيجة المباراة | levante 0 - 0 sevilla |