لاسك لينز ضد ليفربول: الريدز يبحث عن رد اعتبار أوروبي وسط أزمة غيابات قبل مواجهة الفريق النمساوي
يحل ليفربول الإنجليزي ضيفاً على لاسك لينز النمساوي، مساء الأربعاء 14 أكتوبر الساعة العاشرة بتوقيت القاهرة على ملعب رايفايزن أرينا ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق الإنجليزي إلى استعادة توازنه سريعاً بعد خيبة الأمل التي تعرض لها محلياً، بينما يتمسك أصحاب الأرض بفرصة تحقيق أول نقاطهم في البطولة هذا الموسم.
وتأتي المواجهة في توقيت حساس بالنسبة للفريقين، إذ يدخل ليفربول اللقاء بعد خسارة ثقيلة أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما يعاني لاسك من تراجع واضح في النتائج خلال الفترة الأخيرة بعد بداية قوية للموسم. وبين طموحات الفريق الإنجليزي في مواصلة الانتصارات الأوروبية ورغبة ممثل النمسا في استغلال عاملي الأرض والجمهور، تبدو المباراة مفتوحة على احتمالات عديدة.
ليفربول يسعى لتجاوز صدمة مانشستر سيتي
لم تكن الأيام الأخيرة مثالية بالنسبة لليفربول بعدما تعرض لهزيمة قاسية بنتيجة 3-0 أمام مانشستر سيتي على ملعب أنفيلد. وبينما عانى الفريق من ظروف صعبة خلال المباراة، فإن النتيجة تركت الكثير من علامات الاستفهام حول قدرته على الحفاظ على استقراره خلال موسم يشهد مرحلة انتقالية مهمة.
ورغم هذه الخسارة، لا يريد المدرب أندوني إيراولا أن تؤثر النتيجة على المسار الأوروبي للفريق. لذلك يركز الجهاز الفني على استغلال مواجهة لاسك من أجل استعادة الثقة وإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات.
ويدرك ليفربول أن تحقيق الفوز خارج أرضه سيمنحه دفعة قوية قبل سلسلة من المباريات الصعبة في مختلف المسابقات. كما سيعزز حظوظه مبكراً في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز المتقدمة.
بداية أوروبية واعدة تعزز ثقة الريدز
دخل ليفربول النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا بشكل قوي عندما حقق فوزاً مثيراً بنتيجة 2-1 على أتلتيكو مدريد في الجولة الأولى.
وأظهر الفريق شخصية مميزة خلال تلك المباراة بعدما قلب تأخره إلى انتصار بفضل هدف دومينيك سوبوسلاي ثم تسديدة رائعة من أليكسيس ماك أليستر في الشوط الثاني.
كما عكست المباراة قدرة ليفربول على التعامل مع المباريات الكبرى رغم التغييرات التي طرأت على التشكيلة خلال الأشهر الماضية.
وبالتالي، يرى كثيرون أن مواجهة لاسك تمثل فرصة مثالية للريدز من أجل الوصول إلى ست نقاط كاملة بعد أول جولتين من البطولة.
أزمة إصابات تقلق الجهاز الفني
رغم الرغبة الكبيرة في مواصلة النتائج الإيجابية، فإن ليفربول يدخل المواجهة وهو يعاني من عدة غيابات مؤثرة.
ويأتي المجري دومينيك سوبوسلاي في مقدمة الأسماء التي ستغيب عن المباراة بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة خلال فترة التوقف الدولي.
كما يواصل المهاجم ألكسندر إيساك الغياب بسبب مشكلة في الفخذ، بينما لم يتعافَ الهولندي كودي جاكبو بالشكل الكافي للمشاركة نتيجة إصابة في الكاحل.
وزادت هذه الغيابات من صعوبة المهمة أمام المدرب أندوني إيراولا، خاصة أن الخيارات الهجومية أصبحت محدودة قبل مواجهة أوروبية خارج الديار.
غياب كييزا وإندو يضيق الخيارات أكثر
لا تتوقف مشاكل ليفربول عند حدود الإصابات فقط، إذ لا يستطيع النادي الاستفادة من خدمات فيديريكو كييزا أو واتارو إندو في البطولة الأوروبية الحالية.
ويعود ذلك إلى عدم إدراج اللاعبين ضمن قائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا. وهو ما يقلص عدد الحلول المتاحة أمام الجهاز الفني في أكثر من مركز.
لذلك سيكون المدرب مضطراً للاعتماد على عدد من اللاعبين الشباب وبعض الأسماء التي لم تحصل على دقائق لعب كثيرة خلال الفترة الماضية.
لويس كوماس على موعد مع فرصة جديدة
في ظل الغيابات الهجومية المتعددة، تشير التوقعات إلى استمرار الشاب لويس كوماس في قيادة هجوم ليفربول خلال المواجهة المرتقبة.
وقدم اللاعب مستويات واعدة كلما حصل على الفرصة، كما أثبت امتلاكه الجرأة والقدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء.
وسيحصل كوماس على دعم هجومي من فلوريان فيرتز وبرادلي باركولا وريو نغوموها. وهي مجموعة تملك مهارات فردية مميزة وقدرة على صناعة الفارق رغم حداثة أعمار بعض أفرادها.
خط الوسط يعتمد على ماك أليستر وغرافنبرخ
من المنتظر أن يلعب أليكسيس ماك أليستر دوراً محورياً في وسط الملعب بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على الربط بين الخطوط.
كما يرجح أن يواصل ريان غرافنبرخ ظهوره أساسياً في المباراة الأوروبية، خصوصاً أنه سيغيب عن مواجهة برينتفورد المقبلة محلياً بسبب الإيقاف.
وتمنح هذه الظروف الجهاز الفني مرونة أكبر في الاعتماد عليه أساسياً أمام لاسك دون القلق من الإرهاق أو ضغط المباريات المقبلة.
تغييرات محتملة في الخط الخلفي
مع اقتراب عدد المباريات خلال الفترة المقبلة، قد يجري أندوني إيراولا بعض التعديلات الدفاعية.
وتعافى جيريمي جاكيه من الإصابة وشارك أمام مانشستر سيتي، لكن الجهاز الفني قد يفضل منحه بعض الراحة لتجنب أي انتكاسة جديدة.
كما يبدو جيريمي فريمبونغ مرشحاً بقوة للظهور أساسياً في مركز الظهير الأيمن، مستفيداً من سرعته وقدرته الكبيرة على دعم الهجوم.
في المقابل، سيواصل القائد فيرجيل فان دايك قيادة الخط الخلفي، بينما يبقى أليسون بيكر الخيار الأول في حراسة المرمى.
لاسك يبحث عن إنقاذ مشواره الأوروبي
من جهته، يدخل لاسك المواجهة تحت ضغط الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد خسارته في الجولة الأولى أمام أيك أثينا اليوناني بهدف دون مقابل.
وكان الفريق النمساوي يأمل في بداية مختلفة لمشاركته الأوروبية، إلا أن هدفاً من كرة ثابتة حرم الفريق من الخروج بأي نقطة.
وتسببت تلك الخسارة في بدء سلسلة من النتائج السلبية التي أثرت بشكل واضح على الحالة المعنوية للفريق.
تراجع بعد بداية قوية للموسم
قدم لاسك بداية ممتازة للموسم المحلي عندما حقق سبعة انتصارات متتالية وأظهر شخصية تنافسية قوية.
لكن الفريق فقد الكثير من بريقه خلال الأسابيع الأخيرة، حيث فشل في تحقيق أي انتصار خلال آخر أربع مباريات رسمية.
كما تعرض لهزائم مؤلمة أمام شتورم غراتس ورابيد فيينا، ليجد نفسه أمام تحديات كبيرة قبل استضافة أحد أكبر الأندية الأوروبية.
وتدرك جماهير النادي أن مواجهة ليفربول تأتي في وقت صعب، لكنها تأمل في أن ينجح اللاعبون في تقديم أفضل نسخة منهم أمام منافس بحجم الريدز.
التاريخ لا يقف إلى جانب لاسك
تشكل المواجهات السابقة مع الأندية الإنجليزية مصدر قلق إضافي للفريق النمساوي.
فقد خاض لاسك ست مباريات أوروبية ضد أندية من إنجلترا دون أن يحقق أي انتصار.
وخلال تلك المواجهات اكتفى بتعادل واحد فقط مقابل خمس هزائم.
كما استقبل الفريق عدداً كبيراً من الأهداف مقارنة بما سجله، وهو ما يعكس حجم الصعوبات التي واجهها أمام ممثلي الكرة الإنجليزية.
ذكريات ليفربول لا تزال حاضرة
تملك جماهير لاسك ذكريات غير سعيدة مع ليفربول تحديداً، بعدما التقى الفريقان في مرحلة المجموعات من الدوري الأوروبي موسم 2023-2024.
وفاز ليفربول في المباراة الأولى التي أقيمت في النمسا بنتيجة 3-1 بعد أن قلب تأخره إلى انتصار.
ثم عاد الفريق الإنجليزي وفاز مجدداً على ملعب أنفيلد بنتيجة 4-0 في لقاء أظهر فارق الإمكانات بين الجانبين.
وبذلك يمتلك الريدز سجلاً مثالياً ضد لاسك بتحقيق انتصارين من مواجهتين.
أخبار لاسك قبل المباراة
يعاني الفريق النمساوي من بعض المشاكل المتعلقة بالإصابات أيضاً.
ويستمر غياب رامز حراكيت بسبب إصابة في الركبة، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية المهاجم موسى أوسور بعد تعرضه لإصابة في الكتف خلال الأيام الماضية.
كما يغيب جورج بيلو نتيجة إصابة عضلية، ما يترك خيارات محدودة أمام المدرب ديتمار كوهباور في بعض المراكز.
ومن المتوقع أن يعتمد الفريق على الثنائي ساسا كالاجدزيتش وكريستوف لانغ لقيادة الخط الأمامي.
كيفية المشاهدة: تي إن تي سبورتس لاسك لينز vs ليفربول بث مباشر وجدول البث التلفزيوني
قناة فرنسا + Footmy CANAL Canal + لايف 2
غامبيا SuperSport Maximo 1DStv NowSuperSport Football Plus ROA
جورجيا سيلك يونيفرسال
ألمانيا DAZN ألمانياDAZN1 ألمانيا
بريطانيا العظمى TNT Sports 2HBO ماكس
التشكيلة المتوقعة لليفربول
من المنتظر أن يبدأ ليفربول المباراة بالتشكيلة التالية:
أليسون بيكر؛ جيريمي فريمبونغ، جو غوميز، فيرجيل فان دايك، ميلوش كيركيز؛ أليكسيس ماك أليستر، ريان غرافنبرخ؛ مونوز، فلوريان فيرتز، برادلي باركولا؛ لويس كوماس.
التشكيلة المتوقعة للاسك لينز
أما لاسك فقد يبدأ المباراة بالتشكيلة التالية:
يونغفيرث؛ مبويامبا، أليماو، أندرادي؛ كاسبر يورغنسن، لوبيسيتش، بوغارد، هورفاث، ديبانغو؛ ساسا كالاجدزيتش، كريستوف لانغ.
التوقع النهائي للمباراة
يدخل ليفربول المواجهة وهو الطرف الأقوى على مستوى الجودة الفردية والخبرة الأوروبية رغم الغيابات العديدة التي يعاني منها.
كما أن نتائج لاسك الأخيرة لا تمنح جماهيره قدراً كبيراً من التفاؤل، خاصة مع تراجع الفريق بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية.
وفي المقابل، يمتلك الريدز القدرة على حسم المباريات حتى في ظل غياب بعض نجومه. خصوصاً مع وجود عناصر مبدعة مثل ماك أليستر وفيرتز وباركولا.
لذلك تبدو أفضلية الفريق الإنجليزي واضحة قبل صافرة البداية.
التوقع: لاسك لينز 1-3 ليفربول.
تقارير kora live.